كلية التربية للبنات - جامعة تكريت
اهلا اللل

كلية التربية للبنات - جامعة تكريت

منتدى يختص بكلية التربية للبنات جامعة تكريت
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإعجاز القرآني (الجاذبية في القرآن)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
العمر : 32
الموقع : تكريت / حي العصري

مُساهمةموضوع: الإعجاز القرآني (الجاذبية في القرآن)   16/10/2009, 11:31 am

لابد من القول بأن القرآن الكريم، هو من لدن حكيم خبير

وما أنزل القرآن إلا ليعلم الإنسان ما لم يعلم، وبالوقت نفسه معجزة يتحدى الله به البشر، ومن إعجاز القرآن

• الجاذبية ففي سورة الكهف الآية رق17وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
نجد أنَ هناك علاقة بين طلوع الشمس وغروبها والفتية النائمة في الكهف وهم في فجوة منه،
ولكن علينا أن نحدد قبل أي شيء قيم ومعاني تتفق عليها. )وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ(إلى أي جهة المقصود باليمين؟
الآية 44 من سورة القصص: وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ الآية 52 من سور مريم :وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا
الآية رقم30 من سورة القصص: فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين
وهذا معناه أن الغرب هو اليمين، والشمال هو الاتجاه المعاكس أي جهة الشرق
ثم نأتي الآن إلى الآية
) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
وترى الشمس إذا طلعت تزاور(

ما معنى كلمة تزاور : عدل وانحرف
الزَّوْرَاءُ : مذ الأزور، المائلة؛ كلمة زوراءُ، أي مائلة عن الحقّ. -: البعيدة؛ فلاةٌ زوراءُ/ أرضٌ زوراءُ/ حفرةٌ زوراءُ، أي بعيدة القعر. -: مدينة بغداد.
زَوِرَ يَزْوَرُ زَوَرًا : اعوَجَّ صدره، أشرف أحد جانبي صدره على الآخر. - الشيءُ: مالَ؛ زَوِرَ نظرُهُ
لقد قمت بتصريف كلمة تزاور لأجد أنها الإمالة أي تزاور عن كهفهم مالوا عن كهفهم ذات اليمين
وعن أتت هنا بمعنيين أ . المجاوزة ب . المصاحبة( رحل عن البلد . جلس عن يمينه)
وذات اليمين أي جهة اليمين أي أنهم لم يتحركوا جهة اليمين أي الغرب ولكنهم مالوا أي أن جزءا منهم مال والجزء الآخر ظل على حالته ومن طلوع الشمس حتى غروبها 160 درجة لا أريد أن أستفيض هنا لأثبت كروية الأرض ، ونكمل الآية وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال،
أَقْرَضَ يُقْرِضُ إقراضاً :- ـه: أعطاه مالاً أو غيره على أن يردّه؛ يقرض المصرف الزراعيُّ المزارعين أموالاً تعينهم على استثمار الأرْض/ إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ .
قَرَضَ يَقْرِض قَرْضاً :- الشَّيْءَ: قَطَعَه بالمقراضَيْنِ أي المقص أو غيره؛ قَرَضَ القماشَ/ قرض الفأرُ أوراق الكتاب.- المكانَ: عَدَلَ عنه وتنكَّبه، قَرَضَ الطّريقَ غير المعبّد.- الشِّعْرَ. قاله أو نظمه، بدأ يقرضُ الشِّعْر وهو ما زال في الرابعة عشرة من عمره.- الشخصَ: جازاه؛ قرضه قَرضًا حسناً.
والمعنى من قوله تقرضهم ذات الشمال، إذا كان تقدير الكلام أنَ الشمس تقرضهم ، أي أنها تخلت عنهم ،
وإذا كان تقدير الكلام أنَ الأرض تقرضهم ، أي أنها هي من قامت بتعديل مكانهم من جهة الغرب إلى جهة الشرق، وانظروا معي كيف أن الله بلفظين تزاور،و تقرضهم ، وما فيهما من معان قرب لنا حقيقة علمية
وهي الجاذبية ، وهذا لم يكن في يوم أو يومين بل لبثوا في كهفهم 300 عاما وازدادوا 9 ( العلم أثبت أن كل 100سنة شمسية تساوي 103سنة قمرية، وهذا يدل على أنهم لبثوا في الكهف ، 300 سنة شمسية، و309 سنة قمرية) ، .
ثم نعود إلى لفظ تزاور ، هذا معناه أنهم هم من قام بالفعل ( إن جسمين في الفضاء توجد بينهما قوى جذب تتناسب طرديا مع كتلة كل منهما ) إي أن من كتلته أكبر سوف يلغي تأثير قوة جذب الجسم الأصغر ، وعندما كانت الشمس بكتلتها الأكبر استطاعوا من التحرر من قوة جذب الأرض لهم ، ولم يكن تأثير قوة جذب الشمس للسطح الخارجي بل تعداه إلى الباطن ( وهم في فجوة منه ) .
ولكن بعد أن غربت ألغت الأرض ذلك التحرر الجزئي ، واسترجاعهم لجاذبيتها (تقرضهم ذات الشمال)
وسواء أكانت الشمس، أو الأرض ، فهم لم يقوموا بتعديل اتجاههم ،ذلك من آيات الله، أي أن هذه هي القوانين التي وضعها الله في خلقه ، ولن تجد لهذه القوانين تبديلا.
وهذه الفئة لماذا اختارها الله ليخبرنا عن الجاذبية ، ( في أي عمل لإثبات قانون ما ، نقوم بعمل عزل لأي مجموعة نقوم باختبارها ،و توضع في ظروف واحدة ، وتسمى بالمجموعة الضابطة ) لأنها توفرت بها تلك الشروط ، فجميعهم نائمون ، والزمن هو 300 وازدادو9 سنوات، العالم كله ينام ويصحوا ، لكن أحدنا ينام ساعة والآخر ساعتين وهكذا.........! ،ولا تكون هناك ظروف واحدة تجمعنا ،وإن توفرت الظروف مكنها لا تدوم طويلا .
وفي نهاية هذا الاجتهاد ، أسال الله المغفرة إن أخطأت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wisa.yoo7.com
 
الإعجاز القرآني (الجاذبية في القرآن)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية التربية للبنات - جامعة تكريت :: الفئة الأولى :: الاقســــــــــــــام الانــــسانـــــــية :: قســــــــــــــم علــــــــــوم القـــــــرآن :: القـــــــــرآن الكـــــــــــــريم-
انتقل الى: